أبو الطيب المتنبي: شاعر الحكمة والكبرياء الذي ملأ الدنيا وشغل الناس

الكاتب: د. ليلى عبد الرحمن التاريخ: 2026-09-01 التصنيف: الشعر العربي وتاريخه زمن القراءة: 8 دقائق
## ظاهرة الشعر العربي عبر التاريخ إذا ذُكر الشعر العربي فاحصاً ومباهياً، تصدر المشهد اسم **أحمد بن الحسين الكندي**، الشهير بـ **أبي الطيب المتنبي** (303 - 354 هـ). الشاعر الذي لم يكن مجرد ناظم للقصائد، بل كان صوتاً للإرادة الإنسانية وطموحاً لا تحده قيود. --- ## 1. علاقة المتنبي وسيف الدولة الحمداني مثلت فترة إقامة المتنبي في حلب في بلاط الأمير سيف الدولة الحمداني أخصب مراحل حياته الشعرية. قدم فيها "السيوفيات" التي جمعت بين روعة التصوير الحربي في مقارعة الروم وبين صدق العاطفة والأخوة بين الشاعر والأمير. > "وَقَفْتَ وَما في المَوْتِ شَكٌّ لِواقِفٍ .. كَأنّكَ في جَفْنِ الرّدَى وَهْوَ نائِمُ" --- ## 2. حكم المتنبي التي أصبحت أمثالاً سائرة امتاز المتنبي بقدرة فائقة على صياغة أعمق التجارب الإنسانية في أبيات موجزة تحولت إلى أمثال يتردد صداها عبر القرون: - *"على قدر أهل العزم تأتي العزائم .. وتأتي على قدر الكرام المكارم"* - *"أعز مكان في الدنى سرج سابح .. وخير جليس في الزمان كتاب"* - *"إذا رأيت نيوب الليث بارزة .. فلا تظنن أن الليث يبتسم"* --- ## سر الخلود عاش المتنبي شاعراً ثائراً لا يقبل بالدون، ومات وفياً لشعره وكبريائه، ليبقى صوته حياً في ذاكرة كل ناطق بالضاد.

عن كاتب المقال ومكتبة الخيال

نُشر هذا المقال من قبل هيئة التحرير والدراسات النقدية في مكتبة الخيال بهدف إثراء المحتوى الفكري والأدبي العربي وتوثيق كبريات الحركات الإبداعية والإنسانية.

تصفح المزيد: جميع مقالات المدونة | تصفح آلاف الكتب والروايات مجاناً